أكد البيت الأبيض، أن "القوات المسلحة الأميركية تعمل على ضمان ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا".
هذا وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركيّة، أنّ إيران صعّدت هجماتها في مضيق هرمز قبل أقل من شهر من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، ما قلّص بشكل حاد كمية النفط العابرة عبر الممر المائي، وأن الهجمات أصابت تسع سفن على الأقل في المضيق الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ تموز، وفق بيانات الأمم المتحدة وشركة "كبلر" لتتبع الملاحة.
وأوضحت الصحيفة أن كمية الخام المنقولة عبر المضيق تراجعت بشكل حاد، إذ انخفضت من نحو 16 مليون برميل يوم الجمعة إلى نصفها بحلول الاثنين، ولم يُعرف أن أي ديزل أو بنزين أو وقود مكرر آخر عبر المضيق الاثنين، مقابل 3.6 مليون برميل يوميًا قبل الحرب، ما دفع سعر خام برنت إلى 105 دولارات للبرميل بارتفاع نحو 5% الخميس. ونقلت عن ترامب قوله في منشور على "تروث سوشيال" إن النفط "يتدفق بأرقام قياسية من البراميل عبر مضيق هرمز"، وإن الولايات المتحدة "لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" وإن الحصار "سيبقى بكامل قوته وأثره".
كذلك نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون أصدر تعليمات للقيادة المركزية الأمريكية بإنهاء الاستعدادات لاستئناف عمليات في إيران.
وبحسب مصادر للموقع، قد تشمل هذه العمليات قصف أهداف في الطاقة والبنية التحتية والمنشآت النووية.
وقال مسؤول في البنتاغون للموقع إن مهمة الوزارة هي تطوير الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس الأميركي.
كما نقل الموقع عن مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات بشأن إيران متاحة أمام الرئيس دونالد ترامب في أي وقت.





















































